حنين

::

يسوقني إليه .. ويربطني الم دفين

آه لحنيني ..  لا تتوقف أناته رغم

 البعد عنه ..  والشغل الكثير

أحبه .. واهفوا إليه واراه من بعيد

اشتاق له .. واحن إليه .. وهو عني بعيد

اصبر نفسي .. الملهوفة

أن تصبري فإنه مشغول

وأنت هناك تنتظرين !

وأدعو له .. يا رب عينه ع ما هو فيه

لن تريه .. وقد جربتي حرمان السنين

ليته يشعر بنداءات قلبي  .. التي لا تتوقف عن خفقانها

وتشعل فيني الحب و الحنين

أقول لها تريثي .. تقول ما أقساك وأنت تبعدين !

أقول لها تعبت .. تقول لي وأين الحب الدفين !

نعم أحببته .. وهذا ما لم استطع إخفاءه بين السطور

ونفسي التي تحن إليه في كل وقت وحين !

ابكي منه .. وابكي

وهو بخيل ..

يبخل علي بكلمة طيبة .. تسكن نفسي .. وتطمئن قلبي المشغول

أقول له .. لمَ تتجاهلني عندما أكون أنا وأنت في المكان مجتمعين

لا يرد عليا جوابا .. ويلتزم الصمت وينظر إليّ .. من بعيد !!

لا يعلم إنه بعمله هذا .. يجعلني اختفي من أمامه .. والتزم ركني البعيد

يحبني .. نعم اشعر بذلك الحب في داخلي .. !

ولكني امرأة .. لها حق التقدير

إن كلمته .. أمامهم تجاهلني .. وأحرجني .. ولم يحسن التعبير !

وإن رحلت ناداني .. وعندما أتي ..  يفضل الرحيل !!

كيف أفعل يا ربي ..

وهو في داخلي ساكن .. وفكري به مشغول !

حنيني يقربني إليه .. وعمله معي .. يحزن قلبي ويجعله كسير

ويوقف خطوي .. ويجعلني أجلس ويبدأ التفكير

 وابكي من الحيرة .. وكثرة الهموم

يا رب

إن كان ما بيننا للآخرة .. فقرب بيننا .. وأجعلنا من الشاكرين

وإن كان دنيا .. فــ أختر لي .. وله الخيرة الطيبة وأنت المعين

يا رب .. يا رب ..  يا رب

فرج ما بي من هموم .. وأرشدني لطريق الخير ..

وثبتني ع صراطك المستقيم

..

كتبته بعد صلاة عشاء الجمعة

26/3/1428هـ

8:46

 

..