ولكنه
سراب
**
اسمع
صوت
رياح
صوت
خفيف
مخيف يأتي من
بعيد
ذكرياتي
تمر
أمامي
.. في لمح
البصر
ولكنها
تتلاشىبسرعة
أرى أمامي
وردة امسكها
بيدي
وفجأة
تهب الرياح
من جديد
تخيف أكثر
ترعب تقع
الوردة من يدي
أحاول
ابحث
عنها في المكان
ولكن دون جدوى
فالضوء ضعيف
والرياح قوية
أريدها
لا أجدها قد
كانت
في يدي
وأصبحت
الآن
..
ذكريات
وتهب
رياح
اشد قوة
تهد
المكان
ترعب
السكان
ويحترق
المكان .. بسبب
عود ثقاب
وفجأة
اختفى ضوء
النار
لا أري شيء
إلا
أصوات
رياح
واسمع
صراخ
00
مرعب
00
من
بعيد
..
يُحزن
وفجأة
أختفت الأصوات
لم يعد
هناك
سكان لم يعد هناك
مكان
تلاشت
الأكوام الموجودة 00 تبعثرت في
كل مكان
ضاع
كل
شيء 00 نعم
كان لنا
هنا بيت وناس
ولكن الآن
أصبحوا
.. ذكريات
وأصبح المكان
هادئ حولي
.. وأنا
وحدي
لا أري شيء .. من كثر الظلام
لا المس
شيء بيدي
أحاول ابحث
هنا وهناك
لعلي
أجد شيء أتشبث به
امسكه
آه
وأخيرا
وجدت
غصن
لفرع شجرة
هكذا
أحس ملمسهُ في يدي
..
وبه بعض الأوراق
فالظلام
حالك والمكان مخيف
والصراخ
قد توقف
وأحضن
الغصن فهو
الوحيد
الذي املكه
الآن
فهو
أملي
بالنجاة
أن
امسك
بشيء
صلب
لم افقد
الأمل
بعد بالنجاة
!
وتهب
الرياح
ويزداد
الخوف
.. فلا مكان ولا
أمان
ولا رفيق
بل
هدوء قاتل
وتأتي
الأفكار
السوداء .. ويزداد
الخوف
لتفسد
صفو
الحياة
دعوات
00
أمنيات
عيوني
تنظر
هنا وهناك .. تبحث عن
عود ثقاب
لإشعال
الغصن الذي في
يدي
لعلي
أجد مكان أو
أشجار
لأجلس
تحتها
واحتمي
بها
ولكن لا شيء إلا
السواد
أمامي .. لا أنوار لا
أمل
لا نجوم
وفجأة أرى
برقا
كسر سواد المكان
لمحت
هناك شجرة
أسرعت
إليها
لعلي
احتمي
بها وأجري ..
وأجري
لمكان الضوء
..
ولكنه
سراب