::

 

كنت في صغري مثل كل البنات انقش على دفتري

أخربش وارسم واكتب  .. !

ولكن الذي كان يلفت نظري أو دائما انقشه في دفتري ويدي وكتبي

هو حرفك .. نعم حرفك أنت (..)

لم أكن أدرك وقتها لما هذا الحرف بالذات يسكن خاطري ويدي

وفكري من بين كل الحروف

ولكني حول هذا الحرف رُسمت لك صورة جميلة من حسنها غرست في نفسي

كنت اسأل نفسي ويسألوني البنات لمَ هذا الحرف في دفترك ويدك وكتابك

أرد عليهم  لا أعلم ولكنه يعجبني !

ولم أكن اعلم انه لك وانه في يوم من الأيام

يكون حقيقة في واقعي

وان صاحبه سكن في خاطري منذو صغري وأنا لا اعلم

وبعد أن عرفتك

تذكرت حرفي الذي كنت انقشه في دفتري ويدي وكتابي

وتذكرت قدرة الله تعالي

وحديث نبيه صلى الله عليه وسلم

إن الأرواح جنود مجندة

وقتها تعلقت بك أكثر

وعرفت انك منقوش في قلبي قبل دفتري ويدي وكتابي

وانك كامن في خاطري مذ ولاتي

وان قلبي لن يسكنه ما حييت إلا أنت

وهذا من فضل ربي ( فله الحمد )

\

يا من كنت نقشا في كتابي

يا من سكن وجداني قبل أن أراه ويراني

يا من اسمه في قلبي وروحي وحرفه كان أول بذوره في كياني

وأحببته بعذوبةِ ماء جاري بوجداني

وأحيا برقته مشاعري وأجراها في كياني

هل يفعل الحب ذلك حقا ..؟!

أجبني يا من أراه في سويدا خاطري

أعيذك بالرحمن

أن تحقر مشاعري وتنساني

وان قسوة علي وهجرتني

فلن انظر إليك إلا بنظرة المحب لحبيبه

الذي يتأمل عودته بالفرح والتهاني

فحضن قلبي لم يفتح لأحد ولن يفتح بحول ربي

إلا من نقش حرفه في كتابي ويدي ودفتري

وقبله قلبي وكياني

::

::

كتبته / الأحد

21/10/1427هـ

الساعة /1153

ضحى

\

/