.

ليتك تعييها مني .. يا حبيب الروح

 

:

:

ولن أزيد

 

أن ظننت أن حبي لك حب عبور

وظننت إنني بك لم أجد النور

وظننت إنني  أراك  غير البشر

نجم في السماء صعب الوصول

فأقول لك ..

أنت تستحق في نظري أن يسلك لك الطريق

ليس لأنك صعب الوصول

بل لأنك رجل قد ملأ العين والقلب بفضل ربي حبور

وسرور .. وظننت إنني بك وجدت بك الزاد للوصول

وحاولت أن أبقى بقربك رغم الصعاب

ولكنك شددت علي الأمر وجعلته

مستحيل المنال

رجوتك الرفق .. ولكن قلة ثقتك في سدت الأبواب

وغموضك معي جعلها كثيرة السلاسل والأقفال

\

اخبرني كيف افتح قلب إنسان مثلك

أحاطه بالسيوف والأقفال .. ؟!

 

/

هجرتني من غير أن تفهمني

لمَ كان ذلك الهجر والعدوان

\

لمَ تفعل بقلبي ذلك وكل ذنبه انه احبك

بصدق وإخلاص

/

لا تقل إن آخر رسالة لم افهم منها انك تقصد شيء ما ..؟!

\

بل كان الرد كالسيف قاطع .. ويهد الكيان !

/

أشياء في النفس لو تعرفها .. لما أثرت الفراق والبعد والهجران

كل ذنبه انه حب إنسان ظن انه يمكن أن يعينه على آهات الزمان

وأنه ما ارتجاه من ربه ليكون عون له في كل الأحوال

\

ويسير معه  لدار ما بها كدر ولا خسران

/

لكنك  فضلت البعد .. وظننت إن بعد الإنسان للإنسان جسد

وليس روح وإحساس إنسان بإنسان

احتقرت حبي وظننته حب مصلحة أو منفعة إنسان لإنسان

مشاعر لم تعييها في نفسي

ولم تدركها

ولن تدركها

فلي الله أشكو إليه ما أجد من لوعة الحرمان

حرمتني شيء أباحه الله لي

وشككته في نفسك

وظننته لمصلحة أو لغرض ما

\

لا تقل مخطئة في ظني .. !

وان رأيت ذلك فكيف تفسر لي

قولك

أريد اعرف مطلبك ؟!!

\

وهل كان الحب إلا فضل الله يؤتيه من يشاء

وقلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء

/

الم تعي أن حبي لك في نفسي ونفسك

وما كان لي بد منه إلا أن التقت الأرواح

\

فعرفت مسكنها وأين سكناها في ذلك القلب واستقرت

وسألت الله الصلاح

/

إن كنت لا تعرف ذلك

فالله حسبي عليه توكلت

ولن يخيب من عقد معه العقد والميثاق

\

حل ما شئت من عهود الأمان

اخرج من شئت من قلبك بالسيف أو بالهجران

ولكنك لا تملك قلبي .. لتمنعه بسيفك أن يحبك للممات

/

ويسأل الله أن يمن عليه بفضله برؤية من أحب 

بلا مقدمات ولا طلبات

\

والله ولي اعرف بسري وجهري

وما كمن في القلب والروح والوجدان

 

/

 

كتبته / صباح الأحد

الساعة / 9:59

21/10/1427هـ

\

/