كنت وما زلت كبير في النظر

::

::

لا تسل ؟!

بل سل من عطا وحبا و قدر ورفع

سبحانه حلاك في نظري وكبرك في العين والنفس

أحبك كيفما كنت .. أحبك كيفما أنت

لا ابحث عن غيرك بديل ولا أريد غيرك من البشر

ولست أنا من تفعل ذلك أو سعت له بين البشر ..

 وإن سعيت لغيري سوف أكون أول من تهنئ هذا السعي

ولكن أحضرت لك ما أحب من الطيب ..  وكنت أظن انك تحب هذا العطر

سألت الله الذي جعل لك مكان في قلبي أن يجعل قلبك علي رفيق حاني دافئ يضمني فيه ابد الدهر

حنانيك ..! رفقا بي فلست رخيصة في نظر نفسي حتى أتودد لمن قسى أو لان ولست ارمي لهذا !

فلا يعني لي شيء إلا أخوة كنت ارجوها من ربي وشكر من كان السبب في جمعنا فبالشكر تدوم النعم

أنت من سكنت العين وتغطيت بالجفن وشغلت الفكر .. وبعد هذا تتهمني بالنظر للقمر

::

أنت نجمي الذي لا أمل النظر له ..  وأسأل الله لك مزيد ضياء لتسطع

أنت بحري الذي أحب الغوص فيه ..  وأسأل الله لك مزيد رياح لتنعشك

أنت جبلي الذي أتمنى الوصول لقمته .. وأسأل الله لك العلو في كل العيون

أنت سكني الذي أتمنى أن لا ابرحه إلا بموتي .. ويجمعني بك في دار ما بها كدر

أنت من ملأت عيني بكل أصناف الحنو  والشوق

أنت من شغفت قلبي بكل الوجد والحب

أنت من عشقتك روحي وسعدت بهذا الشغف

أنت من افرح بقربه ابد الدهر

كيف بعد هذه السنين التي بيننا

يشكك في شعوري نحوك .. وهل كنت وكان ما بيننا عبث !

أم نسمو بمشاعرنا ونرتقي بها للوصول سويا لرؤية ربنا مع من نظر

حبي أريده يكبر لا يوقفه شيء ولا يكدره رياح أو بشر

حبي كبير ملأ الكون ضياء فلا  يطفئه سواد الليل

وهل يطفئُ النجم حلول الليل ؟

لا تكدر صفو لحظة بشك ليس له أساس

وهل يكدر النهر سكب  الملح ؟

حبي دافئ يحضن يضم يسمو يرتقي

اخضر مملوء زهر وريحان  وورد .. لن يعكره وجود الشوك

::

::

 

كتبته / صباح الأربعاء

21/3/1427هـ

/

.