|
كسير .. قد خارت قواه ::
بائس قد جعل نفسه في فجوة مملوءة ظلمة حزين ويبكي من الوجع قلبه قد انفطر من الحزن وعيناه قد ذهب ماؤها كم نرى ولا نشعر بما نراه إلا لحظة وجوده وان ذهب .. ذهب الإحساس به وبكل شيء ! رباه ما هذه القلوب التي لا تشعر بالآخرين رباه .. رحماك بقلوب انفطرت على غيرها .. وغيرها لا يشعر بها اذهب للبيت الذي جمعنا هناك في تلك العلوية ابحث فيه عن أشياءك .. هنا تبسمت لي هنا تناقشت معك هنا كان لك لقاء مع إخوتك هنا كان مكانك وأنت تعلم تلاميذك ! وأعود حزينة أن لا أرى صورتك هناك .. اللهم إلا ذكريات لا تنسى جمعتنا وحوتنا سنين .. هناك أغضبتني منك وهناك أيضا كنت .. تعرف كيف ترضيني ! وهناك أيضا .. كم أغضبتك مني .. وكم اعتذرت لك .. وقبلت أعذاري التي لا تنتهي والتي اسعد بها حين ترضى .. تقبلك ذاتي وتعليمي الصواب .. وأحمد الله تعالى أن وهب لي مثلك يعينني على الخير .. ولا يمل أن يأخذ بيدي متى تعثرت أحب أن أتعثر أمامك .. لتأخذ بيدي وتلامس روحك روحي ! كم أحب ذلك البيت الذي جمعنا وابحث عنك فيه دوما .. وانتظر رجوعك له كم أحب اجتماعك فيه مع أهلك وخلانك وكم نحن الآن مشتتين بعد تركه أكان هو من جمعنا .. ؟! أم أي مكان غيره ممكن أن يجمعنا ما دامت قلوبنا تحن لبعضها البعض أم أن القلوب هي التي جمعتنا والأرواح هي التي عرفت مكانها فسكنت فيه ! لا أعلم .. أفكار تأخذني هنا وهناك هل تغيرت أنت .. أم هل غيرك الزمان أم من حولك غيروك علي ! هل صحيح أن القلوب لا تنسى من أحبت أبد أم إنها تتقلب .. كما يتقلب الطبع أو نفس الإنسان ؟! وهل صحيح انك مللتني .. وما سبب ذلك الملل ! ليتني اعرف ؟!! هل تريدني للآخرة وتسعد بذلك أم إنه شيئا عابر وانتهى بخروجنا من ذلك البيت الكبير ! لمَ تشكك في حبي لك وتظنه مجرد إعجاب عابر سبيل وقلب فارغ مريض .. زاغ عن الطريق !! هل هذه وساوس فقط تعتليني أم إنها حقيقة يجب أن أعترف بها وأرضى .. وأحتسب ! ما أنا فيه من لهيب .. وأشواق لك لا تنتهي تبحث عنك بين الأسماء .. كل صباح في كل مكان كنت فيه ! :: :: كتبته / نوال بنت محمد 8/11/1427 وعدل في 13/11/1427
\ .
|