|
رأيتك في منامي راحلا !
:
رأيتك ليلة الـــ 20/4/1427هـ ،، في منامي تترك مكتبك ،، ولم تلتفت وراءك ورحلت! وتعجبت من ذلك ! وصحوت من نومي ولم افهم ما يحصل لي غير إنني نفثت عن يساري واستعذت بربي مما رأيت لأنه حصل لي مثل الثقل على صدري ! وفي يومها رايتك راحلا حقيقتا ،، قل لي كيف يصير ذلك ؟!! كيف أراك في منامي راحلا وترحل على الحقيقة ،، فسر لي ذلك فإنني لا أعيه! هل روحي كانت عندك وقت تفكيرك بالرحيل ووصلت لروحي ! أم هل قلبك حدثك بذلك فعلم قلبي ورأيت ما رأيت ! قلــ لي يا من أشاطرك أفكارك بالله عليك هل ذلك ممكن يكون ؟! أم هو ماذا يكون ؟!! كيف أبكيك من بعيد ؟!! كيف وهل ذلك بالإمكان يكون ؟!! أريد أن أحدثك عن قريب ولا استطيع ،، أخاف أن لا يطير قلبي إليك لو سمع صوتك في أذني أخاف أن لا تعانق روحك روحي ويكون الأمر عادي أخاف تسيء فهمي وتجرحني ! أريد عتابك أريد خصامك أريد أن أرى هل لك قلب في جنبك تحمل أم هو صخر بل قطعة ثلج تجمد ! لما تفعل بي ذلك ؟!! مـــا الذنب الذي ارتكبته لكل هذا ؟! اهو عقاب تعاقبني أم تعاقب نفسك وحدك وتظن انك لست جزء مني إن كنت تظن إنني لست جزء منك فهذا فكرك أنت وحدك لا ألومك عليه وأسأل الله أن يصبرني على ما أنا فيه فلست من تهب المحبة وتنزعها ولم اطلب ما هو محرم لتمتنع عني وترحل !! ولست استعطفك بكلماتي لتبقى وترحمني فلن استطيع إيقاف قرارك ولن استطيع إحياء قلب تجمد في جسدك ولكن استطيع أن أقول لك إن رحلت وكنت أنا السبب فلن اغفر لك لأنك حملتني ما لا أطيق حمله دون أن تستنير لا تريد أن تفهم مني ولا تريدني أن افهم منك ولكن تريد أن ترحل فقط لتستريح ! ارحل وليبارك لك ربي قرارك ما عدت أريد الانتظار كي لا أمزق خيوط أمالي الحرير كي لا يقطع الأمل في نفسي ويصدأ بعد هذه السنين أرحل وفي نفسي لك شوق وحب وشغف أسير كسير ولن أبقى انتظر عطف إنسان لا اعلم اهو يبادلني هذا الشعور الكبير ارحل منك أو ترحل مني لا فرق ولكن ارفض تعابير الحزن في وجهك الجميل من أنا كنت في عالمك كيانك ذاتك ،، لا اعلم اهو خداع أم هو وهم من علمك كيف تكسر نفس إنسان كل ذنبه انه احبك من بعيد من علمك كيف تطحن كبريائه بمطحنة صمتك وجفاءك الغريب قسوة ،، آه ما أقساك حين تكون علي حديد ! فلن تعي ما أنت بالنسبة لي في عالمي رايتك غيمة مملوءة ماء فسعدت بها وقلت في نفسي هذا خير من ربي بعثه لي ! وفجأة رايتك تمنع سقوط مائها في ارضي ،، وترحل بعيد عني لماذا تفعل ذلك لا اعلم ،، ولا يحق لي أن اعلم كما تريد ! شكرا لك على صبرك علي وعلى أعطائي مساحة في فكرك يوما من الأيام لا تقلق حبيبي ،، سوف يصيبها الصدأ عما قريب مثل ذلك القلب الحزين وسوف يشيب ! اللهم إني احتسب حالي عندك ،، ربي فألهمني صبر رضا أرجوه يوم الخلود يا رب . . كتبته / مساء الخميس هـ 20/4/1427 الساعة / 9:33 . .
|