أنا لك ..  لتجريحي

:\:

::

أعباء تؤكد

وحقد يظهر .. لإنسان لا حول له ولا قوة

إلا اللهم إنه سعى في يوم من الأيام لطلب المأوى

ربما أخطأ الشخص .. ربما أخطأ المكان

ولكنه للأسف لم يجد المعين .. ليرشده الطريق !!

بل وجد الطعنات من كل حدب وصوب توجه له دون توقف

ما السبب .. ليس من حقه أن يعلم

ولا من حقه أن يظهر العتب

ولا من حقه أن يغضب أصلا

كل الذي له أن يكون تبع

ويبتسم لكل الإهانات بصمت

ويُحقر ويقول جسدي  فداك يا

قاتلي

يا

معذبي

زد في الضرب .. زد في الحديث

زد في كل شيء عندك لنفسي وكياني

فإنها غير مكرمة .. وتستحق التحقير

كيفما تشاء .. وكيفا تريد

لسان كالسوط .. بلا أخلاق أو دين

جاهل يرفض العلم .. ولم تعلمه الحياة إحترام الآخرين

وتقديرهم .. جهل في كل شيء .. ذباح ..  نباح .. غليظ .. منان .. متكبر

لا يعرف سوى التحقير لمن حوله  .. وإستعبادهم بماله ونفوذه !

وكل من حوله ..  لا بد أن يقول له

أنا لك .. لتحقيري وإهانتي

أنا لك .. لتفعل بي ما تشاء دون رحمة

أو أكرام لذاتي وكياني

أنا لك .. لترميني متى ما أردت ..  وترجعني متى ما تريد

أنا لك .. ولن أقول إلا سمعا وطاعة مع شكري !

:

حال غريبة .. لناس عاشوا بلا منقذ أو منفذ

متى يُرد إعتبارهم .. ويُحس بهم

:

وتتكرر الضربات والطعانات والتجريح كل يوم بلا توقف

فلا يمل .. التسلط

ولا يمل .. التعذيب

وهم .. صابرون لا يتكلمون

وإن تكلموا تسلط عليهم بوابل من التنغيص والتعذيب

حسبهم المعين 

::

:

كتبته .. 9/12/1427هـ

بعد ظهر الجمعة

2:.7

 

::

: